كتاب محمد الطاهر ابن عاشور علامة الفقه وأصوله والتفسير وعلومه
الوازع النفساني في الإصلاخ الفردي والاجتماعي، الحمت على اكتساب
العلم، تعميم الدعوة للإصلاح الفردي بين المسلمين، شأن المراة في
الإسلام، التشريع الإسلامي ومسألة الرق والعبودية.
والقسم الثاني في أصول الإصلاح الاجتماعي: اشتمل على: إيجاد
الجامعة الإسلامية، تكوين جماعة المسلمين، الأخوّة ا لإسلامية، أصول
نظام سياسة الأمة، مال الأفة، توفير المال للأفة والاقتصاد لاجله،
الحكومة والدولة الإسلامية، صفة الحكومة الإسلامية ونزعتها،
ديمقراطية الحكومة الإسلامية، الدفاع عن الحوزة وحماية البيضة،
سياسة الحكومة الإسلامية، التسامح.
يعودُ تاريخ تأليف هذا الكتاب إلى مدّة سبقت خمس سنين من
تأليف كتابه (مقاصد الشريعة الإسلامية) سنة (0 36 ا هـ)، الذي طُبع بعد
تأليفه بستّ سنوات (366 ا هـ= 946 ام)؟ فإذا كان كتاب المقاصد قد
جاء الأساس فيه بحثاً في المقاصد العامة والخاصة لذلك الجانب من
نصوص الشريعة الذي ورد موردَ القواعد والأحكام والقوانين المنطمة
للمعاملات والعلاقات بين أفراد المجتمع وفقاً للترتيب الثلاثي من
ضرورفي فحاجيّ فتحسيني، الذي تواتر تأكيده عند الأصوليين منذ إمام
الحرمين الجويني، وفي إطار المقصد العام للشريعة المتمثّل في (حفط
نظام الأمة، واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه وهو نوع الإنسان) (1)،
فإئه في كتابه (أصول النظام ا لاجتماعي في ا لإسلام) إزاء بحث في ا لأساس
النفسيّ والفكريّ الذي يضفي على تلك الاخكام والقوانين روحها
وفغاليتها، كما أنّنا امام نظر في الإطار الاجتماعي والسياسي الذي فيه
تتحقّق المقاصد، وبه تتوطَد وظيفتها وعلائقيتها، فضلاً عن تواصلها
(1) مقاصد الثريعة الإسلامية، ص 0 0 2.
123