كتاب محمد الطاهر ابن عاشور علامة الفقه وأصوله والتفسير وعلومه

جمعت بك الأهواءُ فالتفَّت على
رُمِيتْ مفادتُها إليك، فجئْتَها
وقالط الشاعر الهادي المدنيّ:
لكَ اللهُ يا تاجَ الأساتيذِ حافظ
اتيتَ، وبيتُ اللهِ في وثباتِهِ
تناشدُه أن يسترذَ فخارَه
وناضَلْتَ بالإيمانِ عنه، وبالنُّهى
بَثثتَ بأرجاءِ البلادِ فروعَهُ
وشَثدْتَ للأخلاقِ صرحأ ممرّدأ
فأبلغْ حِمَى الإسلامِ ما هو اَمِلٌ
واطلقْ لساني من عقالِهِ إنّني
وفتج لهاتي يا ابن عاشور أنني
36!
86
رشدٍ، وإصلا! زها بخصالطِ
بالفوزِ يسعى في هدى وجلالط
وللبيتِ ربٌّ حافظٌ له كافلُه
وبالكَفِّ عَضْبٌ للنُّهى أنتَ حامِلُه
وتبحث عن أدوائِه، وتُسائِلُه
وبالعِزمِ مشبوب القَنَا، مَنْ يُناضِلُه
ففاضتْ بأرجاءِ البلادِ مناهلُه
وصرحأ من العقلِ الزَصينِ يُقابلُه
وابلغْ فتى الإسلامِ ما هو آمِلُه
كتَالي على التاريخِ ما هو جاهِلُه
انا الطائرُ الحاكي لما انتَ فاعلُه
لمجلأ

الصفحة 86