كتاب محمد أبو زهرة إمام الفقهاء المعاصرين والمدافع الجرئ عن حقائق الدين

هذا المركز، حيث نقل الدكتور زكريا البري: " أن الدكتور أحمد خليفة قد ظل
على ولائه لأستاذ 5 الشيخ أبو زهرة، وإلى الاستفادة من علمه في المركز القومي
للبحوث الجنائية والاجتماعية، رغم ما عرفه من مهاجمة الرئيس عبد الناصر.
وما عرفه من استجابة كلية الحقوق لغضب عبد الناصر وإلغاء إستفادتها
منه " (1). وقد كان الشيخ رحمه الله يثني على الدكتور خليفة، ويدافع عنه لحسن
أخلاقه. فقال رحمه الله فيه: " أمي علمتني أن من أحسن إلى الناس، وأ ساء إليَّ
فهو سمئّ، ومن أساء إلى الناس، وأحسن إليئَ فهو محسن، ومع ذلك فإني لا
أعلم أن الدكتور اساء إلى أحد" (2).
5 - لجنة قوانين الأحوال الشخصية المشكلة من قبل رئاسة الجمهورية
المصرية سنة (962 ام)، واستمرت حتى أنهت أعمالها سنة (967 ام). قال
في مشاركته رحمه الله المستشار محمد عبد القادر مكادي: " كان رحمه اللّه وأنا
معه ممن باشروا هذا العمل من أوله إلى منتهاه. . وأذكر مواهبه الفذّة ومواقفه
العلمية الدقيقة، ودفاعه الصلب عن الحق " (3). وقال الأستاذ محمد علم
الدين: "كان عضواً بارزا في لجان قوانين الأحوال الشخصية، وكان حجة في
كل ما يقول، وكان لا يقول إ لا ما يدعمه النص والدليل " (4).
6 - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية،
فقد شارك في العديد من أنشطته: كلجنة التفسير، ولجنة موسوعة الفقه
الإسلامي، ولجنة التعريف بالإسلام. وكان عضوأ فاعلاً في كل اللجان التي
شارك فيها. لكنه اعتذر بأَخَرَة عن المشاركة في هذه اللجان لشعوره بأن وزير
الأوقاف لا يتحمل انتقاداته لرجال الثورة. كما ذكر الدكتور أحمد فتحي سرور
(1)
(2)
(3)
(4)
مقال الدكتور زكريا البري، ضمن الكتاب السابق، ص 33.
المصدر السابق نفسه.
مقال المستشار محمد مكادي، ضمن الكتاب السابق، ص 163.
مقال ا لأستاذ علم الدين، ضمن الكتاب السابق، صا 6 1.
115

الصفحة 115