كتاب محمد أبو زهرة إمام الفقهاء المعاصرين والمدافع الجرئ عن حقائق الدين
عرفت الغزالي، فما عرفت فيه إلا الصدق في الإيمان، والسداد في القول،
والإخلاص في العمل، والرشد في الفكر، والطهارة في الخلق، والشجاعة في
الحق، والمعاداة للباطل، والثبات في الدعوة، والمحبة للخير، والغيرة على
الدين، والحرص على العدل، والبغض للظلم، والوقوف مع المستضعفين،
والمنازلة للجبابرة والمستكبرين مهما أوتوا من قوة. . عرفت رجلاً يعيش
ل! سلام، وللإسلام وحد 5، والإسلام لحمته وسدا 5، ومصبحه وممسا 5،
ومبدؤ 5 ومنتها 5" (1).
توفي رحمه الله في (1996/ 3/9 م)، ودفن بالبقيع بالمدينة النبوية
بالسعودية.
2 - الدكتور محمد الطيب النجار: يعد الدكتور محمد الطيب النجإر أ حد
العلماء المميزين في هذا العصر، تدرج في وظائف التدريس بالأزهر من مدرس
إلى استاذ، ثم عُئن وكيلاً للأزهر، ورئيساً لقسم التاريخ والحضارة، ثم رئيس
جامعة الأزهر عام (1980 م). وفي علاقته بالشيخ أبو زهرة يقول: " لقد كان
اول لقاء بأستاذي الجليل في عام (935 1 م)، وذلك حينما التحقت بكلية أصول
الدين بجامعة الأزهر الشريف، بعد نيل الشهادة الثانوية الازهرية من معهد
الزقازيق الديني، وكان فضيلة المرحوم الشيخ محمد أبو زهرة يدرِّس لنا علم
الخطابة، وكانت هذ 5 المادة مقررة على طلبة الكلية، وقد جلست إليه أنا
وزملائي، وامتلأت نفوسنا منذ أول لحظة بالغبطة والسرور؟ لم! رأين! من علمه
الغزير، وأدبه الرفيع، واسلوبه المشرق، وقد امتزج حبه بنفوسنا، فكن! نحرص
على حضور محاضراته، ونتخطى كل العقبات من أجل الاستماع إليه، بل كان
البعض منا يترك بعض المحاضرات في العلوم الأخرى؟ ليستمع إلى الشيخ
الإمام من جديد، وفي نفس المادة التي استمع إليه فيها من قبل، فنرى المعاني
(1)
في وداع ا لأعلام، للشيخ يوسف القرضاوي، ص 28 1.
1 2 1