كتاب محمد أبو زهرة إمام الفقهاء المعاصرين والمدافع الجرئ عن حقائق الدين

والالتفاف حوله، وكان يسمح لي بزيارته في منزله، وقد ساعد هذا في حب
مواده، مما جعلني في النهاية أتجه لدراسة الشريعة الإسلامية في دبلوم
الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية، وتحضير رسالة الدكتورا 5 في موضوع:
(التعزير في الفقه الإسلامي المقارن) " (1) وفي المقابل كان الشيخ أبو زهرة دائمأ
يشيد بتلميذه النجيب عبد العزيز عا مر، ويقول عنه: " إنني إذا ما حزبني أمرٌ ديني
لجأت إلى ابني وتلميذي الدكتور عبد العزيز عامر أحد رؤساء المحاكم في ذلك
الوقت " (2) 0
حصل الأستاذ عبد العزيز عامر على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق
بجامعة القاهرة سنة (1943 م)، وكان من أوائل الدفعة، ثم حصل على دبلوم
الدراسات العليا في القانون الخاص بتفوق سنة (1944 م)، ثم حصل على
دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية سنة (5 4 9 1 م)، وكان ترتيبه الأول
على دفعته، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق سنة (955 ام). له
العديد من الكتب والبحوث العلمية في مجال الشريعة والقانون الجنائي
والمدني (3).
المطلب الثامن
وفاته وثناء العلماء عليه
توفي الشيخ محمد أبو زهرة في مساء يوم الجمعة (9 1 من شهر ربيع أ ول
عام 374 اهـ) الموافق (12 أبريل - نيسان 974 ام) بمنزله بالزيتون، شارع
(طومان باي) عن ست وسبعين سنة (4)، قضاها في التأليف والتدريس والجهاد
(1)
(2)
(3)
(4)
مقال عبد العزيز عامر، في الشيخ، ابو زهرة في رأي علماء العصر، ص 73.
ابو زهرة عالماَ إسلامياَ، لناصر وهدان، ص 7 0 1.
انظر: المصدرين السابقين.
مقال الجزار، ضمن كتاب (أبو زهرة في راي علماء العصر)، ص ه 2 2.
123

الصفحة 123