كتاب محمد أبو زهرة إمام الفقهاء المعاصرين والمدافع الجرئ عن حقائق الدين

جملة وتفصيلاَ، وأطلقوا ولم يقيدوا، بيد ان صديقنا الأستاذ الجليل مصطفى
الزرقا قئد العقود بأن تكون خالية من الربا. .! انه حفظه الله هو الذي حمل عبء
الاستدلال، ونسق فيه القول تنسيقاَ جيداَ استرعى انتباه المسلمين، وفرض
شبهات وحاول ردها. . ونتجه إلى فحص قوله غير متجردين من المودة التي
تربطنا به، ف! نها بهداية الله وتوفيقه تمنعنا من الشطط والبخس! (1).
ومن طرائف النقاش الذي دار في هذا الأسبوع: أن الأستاذ الزرقا يشئه
التامين بمانعة الصواعق حتى لا تدك البيوت، ولكن الإمام أبو زهرة استطاع أ ن
يبرهن بقواعد الشريعة الإسلامية على أن عقد التامين هو الصاعفة التي تنسف
الشريعة. وتساءل الإمام ابو زهرة في تعجب: ما حكم التامين على سيفان
الراقصات؟ وهو من انواع التامين السائد في هذا العصر (2).
وفد قال بحرمة التأمين التجاري غالبية العلماء المعاصرين، وهو ما قررته
المجامع الفقهية (3).
3 - كوبونات الصحف (المسابقات التجارية):
تلجا بعض الصحف او المجلات إلى تقديم جوائز لبعض المشترين
للصحف أو المجلات الذين يجيبون عن بعض الأسئلة الثقافية التي تطرحها
الصحيفة. فما حكم هذه الجوائز التي تقدمها هذه الصحف؟.
اجاب الشيخ ابو زهرة على ذلك بأن هذا من قبيل اليانصيب؟ وهو قمار لا
شك فيه، فالكسب منه كسب خبيث لا يحل (4). وفي مقابل هذا الراي رأي
(1)
(2)
(3)
(4)
آعمال مؤتمر أسبوع الفقه الإسلامي ومهرجان الإمام ابن تيمية، إبريل
1961 م، ص 1 51 وما بعدها.
مقال محمد عبد القادر مكادي، عن الثيخ، ضمن كتاب (أبو زهرة في رأي
علماء العصر): 2/ 164.
قرارات مجمع الفقه الإسلامي، رقم (9/ 9/ 2)، ص 0 6.
لواء الإسلام، س (9)، ع (9)، ديسمبر 5 5 9 1 م، ص 1 9 5.
6 5 1

الصفحة 156