كتاب محمد أبو زهرة إمام الفقهاء المعاصرين والمدافع الجرئ عن حقائق الدين
المطلب الأول
مؤلفاته في علوم القراَن وتفسيره
ب! تُ سابقأ انَ علوم القرآن الكريم وتفسيره من العلوم التي استولت على
الشيخ أبو زهرة منذ أن كان طالبأ يتلقى العلم الشرعي إلى حين وفاته، حيث
توفي وهو يفشر القرآن الكريم. ومن الكتب التي أئَفها في ذلك:
1 - زهرة! لتفاسير:
بدأ الشيخ ابو زهرة بنشر تفسير 5 لاَيات من القران الكريم في مجلة الواء
الإسلام) في (ذي القعدة 1370 هـ= أغسطس 1951 م)، حيث ف! ر الايتين
(194، 195) من سورة البقرة، ثم تابع رحمه الله في تفسير 5 إلى أن وصل إلى
سورة النمل، وهي السورة التي وافا 5 الأجل عندها كما بثنتُ سابفاً. وكان الشيخ
يؤجل طباعة ما فشَر 5 في كتاب إلى أن يكتمل تفسير القرآن الكريم، فرجع إلى
تفسير سورة الفاتحة واَيات البقرة التي لم يفسرها، ثم استمر في التفسير إلى أ ن
توفي رحمه الله، ولكنه لم يكمل تفسير القرآن الكريم.
وقامت دار الفكر العربي بعد وفاته في سنة (02 0 2 م) بنشر ما تئمَ تفسيره
في اجزاء متسلسلة، حيث وصلت هذه الأجزاء إلى سبعين جزءاً، جمعت في
عشرة مجلدات.
وقد يشَر الله تعالى للشيخ رحمه الله من الوقت والجهد ما جعله يجول في
بساتين التفاسير السابقة من قديم وحديث؟ ليخرج من ثمارها بهذه الزهرة (1).
ولهذا سفى هذا التفسير (زهرة التفاسير).
وقد سلك الشيخ رحمه الله في تفسيره منهجأ علمياً بينته في مكانته
العلمية. هذا بالإضافة إلى انه رحمه الله اودع تفسيره هذا كثيراً من معارفه
(1) بتصرف من زهرة التفاسير: 1/ 3.
182