2 - وحدة لغوية.
3 - اتفاق في العقائد، والإيمان بما هو كائن وراء الطبيعة.
4 - تربية لنقل الثقافة على مزَ الأجيال (1).
يقول الأستاذ محمود محمد شاكر عن الحضارة: " هي بناء متكامل لا
تستحقه أمة إلا بعد أن تجتاز مراحل كثيرة معفَدة التركيب، حتى تنتهي إلى أ ن
يكونَ لأهلها سلطان كامل على الفكر وعلى العلم وعلى عمارة
الأرض. . .! (2).
أما الدكتور صبحي الصالج فيرى أن "لفظ الحضارة بمفهومه الاصطلاحي
الحديث اشمل من المدنية والعمران والتعمير؟ فهو يضمها ولا تضمه؟ فكل
مدنية حضارة، وكل عمران حضارة؟ فالحضارة تراث أمة تراكم من الماضي
ويتجدد باطراد. والمدنية هي ما نستعمل، والحضارة هي ما نحن، الحضاره
هي الروح العميقة للمجتمع. . . " (3). والملاحظ أن هذه التعريفات تحتوي
على قدر مشترك؟ مثل: العقيدة الدينية، والعلم، والأخلاق، وإعمار
الأرض. . . ولكن يبقى أن العامل الأساس في التحضر هو أ ن " الذين لا يملكون
تصوراً لحقيقة الوجود، ولا تصوراً لغاية الحياة لا يقوم فيهم تحضّر" (4).
الحضارة عند ممالك بن نبي: يعزف مالك الحضارة بأنها: "مجموعُ
الشروط الأخلاقية والمادية التي تتيحُ لمجتمع معئن أن يقدّمَ لكلِّ فردٍ من أفرادِه
(1)
(2)
(3)
(4)
قصة الحضارة: 1/ 3 - 07
دراسات عربية دهاصلامية، ص 588، مقال: أبو فهر والحضارة الإسلامية،
احمد حمدي إمام.
ا لإسلام ومستقبل الحضارة، ص 1 2.
عبد المجيد النجار، فقه التحضر الإسلامي: 1/ 5 4.
59