كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَّةِ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ وَحَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ فَمَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ أَلا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ أَلا فَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن عبد الله بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ جَرِيرٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عبد الله بن الصَّباح الْعَطَّار عَن عبد الْأَعْلَى ابْن عبد الْأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنهُ فَقَالَ يرويهِ عبد الْملك بْنُ عُمَيْرٍ وَاخْتَلَفَ عَنْهُ فِي إِسْنَادِهِ فَقِيلَ فِيهِ عَنْهُ عِدَّةُ أَقَاوِيلَ يَرْوِيهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ الزَّهْرَانِيُّ (وَقُرَّةُ) بْنُ خَالِد وَجَرِير بن عبد الحميد وَقيل شُعْبَة بن الْحجَّاج فَقَالُوا عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ عُمَرَ وَخَالَفَهُمْ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ فَذَكَرَ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُمَرَ

الصفحة 193