كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا أَبُو نُوحٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ثَنَا سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ وَزَادَ أَبُو نُوحٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجل {أَو لما أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الله على كل شَيْء قدير} بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ
هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَمْ يُخَرِّجْهَا مُسْلِمٌ وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي قِصَّةِ بَدْرٍ وَأَبُو نوح اسْمه عبد الرَّحْمَن ابْن غَزْوَانَ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ

الصفحة 281