كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

وروى مُسلم عَن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ نُمَيْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سَيْرَاءَ تُبَاعُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَجَدَ عُمَرُ حُلَّةً إِسْتَبْرَقٍ وَحَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ وَرُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَثِيرٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ يَأْتِي فِي الصَّحِيحَيْنِ هَكَذَا وَمَنِ اعْتَبَرَ ذَلِكَ وَجَدَهُ فَإِنَّهُمَا اتَّفَقَا عَلَى ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ فِيهِ اخْتِلافًا قَالَ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عَبْدَةَ فَذَكَرَ الطَّرِيقَ الَّذِي ذَكَرْنَا قَالَ وَخَالَفَ عَبْدَةُ أَصْحَابَ عبيد الله فَرَوَوْه عَن عبيد الله عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عُمَرَ وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَرَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي

الصفحة 324