كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

دوِي كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلا تُنْقِصْنَا وَأَكْرِمْنَا وَلا تُهِنَّا (وَأَعْطِنَا) وَلا تَحْرِمْنَا وَآثِرْنَا وَلا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَارْضَ عَنَّا وَأَرْضِنَا ثُمَّ قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجنَّة ثمَّ قَرَأَ {قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ} حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَقَالَ هَذَا أَصَحُّ مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرُ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ وَيُونُسُ لَا نَعْرِفُهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَر بن مَالك (إِسْنَاده ضَعِيف)

الصفحة 342