كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)
أمتِي كل مُنَافِق عليم اللِّسَان (إِسْنَاده حسن)
236 - وَبِهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أَصَابِعِي هَذِهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمُ قِيلَ وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمَ قَالَ عَالِمُ اللِّسَانِ جَاهِلُ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ غَزْوَانَ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ دَيْلَمٍ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ وَخَالَفَهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ وَيُكْنَى أَبَا غَالِبٍ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ فَرَفَعَهُ أَيْضًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَالله أعلم (إِسْنَاده صَحِيح)
الصفحة 344