كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

إِلَيْنَا قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ قَالَ مَنِ احْتَكَرَهُ قَالُوا فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ وَمَوْلًى لِعُمَرَ فَدَعَاهُمَا فَقَالَ مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ فِي السُّوقِ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ وَقَالَ أَمَّا فَرُّوخُ فَإِنَّهُ قَالَ وَاللَّهِ لَا أَبِيعُ طَعَامًا بَعْدَهُ وَلا أَشْتَرِيهِ فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَزِّ وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَثَبُتَ
قَالَ أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ فَرَأَيْتُهُ مَخْدُوجًا مَجْذُومًا قَالَ أَبُو يَحْيَى قَالَ النَّضْرُ قَالَ الْهَيْثَمُ قُلْتُ لأَبِي يَحْيَى مَا الْمَخْدُوجُ قَالَ الْمُنْقَطِعُ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْهَيْثَمِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَن الْهَيْثَم بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن)

الصفحة 380