كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 1)

أَجْزَاءٍ فَقَسَّمَ مِنْهَا جُزْأَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَحَبَسَ جُزْءًا لِنَفْسِهِ وَلِنَفَقَتِهِ فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهِمْ رده على فُقَرَاء الْمُسلمين (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ

277 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً أَنا أَحْمَدُ أَنا الْقَاسِمُ أَنا مُحَمَّدٌ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَا الْفَيْءِ فَقَالَ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا أَنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَسْمِ رَسُولِهِ الرَّجُلُ مِنَّا وَقَدَمُهُ وَالرَّجُلُ وَبَلاؤُهُ وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ
كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسَّرٍ الصَّاغَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيَتْ لَهُمْ لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِي بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَهُوَ يَرْعَى مَكَانَهُ (إِسْنَاده حسن)

الصفحة 395