كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 2)
قَالَ ثُمَّ قَالَ الآخَرُ قَالَ فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا
قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عباد بن عبد الله الْأَسدي سمع عليا وَفِيه نظر (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخَرُ
501 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عباد بن عبد الله أَو عبد الله بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ الأَشْعَثُ فَقَالَ غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ الْحُمَيْرَاءُ فَقَالَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلاءِ الضَّيَاطِرَةِ يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَشَايَاهُ وَهَؤُلاءِ يَهْجُرُونَ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ لَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عُودًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ
سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ يَرْوِيهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الأَعْمَشِ
الصفحة 132