كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 2)
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ مُعْتَجِرًا فِي بُرْدٍ مُشْتَمِلا فِي خَمِيصَةٍ فَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ إِذْ أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَلَّى عَنَّا حَتَّى نَزَلَتْ {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذكرى تَنْفَع الْمُؤمنِينَ} فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا وَذَكَرَ عَلِيٌّ أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَبَيْنَ يَدَيْهَا طِينٌ قُلْتُ تُرِيدِينَ أَنْ تَبُلِّيَ هَذَا الطِّينَ قَالَتْ نَعَمْ فَشَارَطْتُهَا عَلَى كُلِّ ذَنُوبٍ بِتَمْرَةٍ فَبَلَلْتُهُ وَأَعْطَتْنِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً فَجِئْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا لَفْظُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ وَفِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ (مُعْتَجِرًا بِبُرْدٍ) وَعِنْدَهُ (قَالَ فَلَمَّا نَزَلَتْ) وَعِنْدَهُ (وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ وَذَكَرَ عَلِيٌّ أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَبَيْنَ يَدَيْ بَابِهَا طِينٌ قُلْتُ أَتُرِيدِينَ تَبُلِّي) وَعِنْدَهُ قَالَ (فَبَلَلْتُهَا وَأَعْطَتْنِي سِتَّ عَشْرَةَ) وَالْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ بِمَعْنَاهُ وَقَدْ روى وهيب عَن مُجَاهِد بعضه (إِسْنَاده مُنْقَطع)
715 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَيَّارُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَحْمَدُ بن
الصفحة 336