كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 2)

وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ سَمَاعَ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ لِمُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَى مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِي الْحُجْرَةِ قَالَ عُرْوَةُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَسْمَعِينَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بن إِبْرَاهِيم كلهم عَن جرير بن عبد الحميد عَنْ مَنْصُورٍ وَرَوَى الْبُخَارِيُّ لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَرَوَى مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ مَا كَانَ لإِحْدَانَا ثَوْبٌ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِد عَنْهَا

الصفحة 338