كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 2)

وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفٍ فَطَهَرَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْهَا قُلْتُ فَإِذَا كَانَ مُجَاهِدٌ قَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا وَقَدِ اتَّفَقَ رِوَايَةُ أَيُّوبَ وَوُهَيْبٍ عَنْهُ (خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ) فَالْمُثْبِتُ أَوْلَى مِنَ النَّافِي وَذَلِكَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا لَمَّا ثَبَتَ رِوَايَةُ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ لَمْ يَلْتَفِتَا إِلَى قَوْلِ مَنْ نَفَى سَمَاعَهُ مِنْهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ (إِسْنَاده مُنْقَطع)
آخر

716 - أخبرنَا الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن الْمثنى ثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان ثَنَا عبد الرَّحِيم بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عبد الله بْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ عَلَى دِرْعٍ حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ وَكَانَ سَلَّحَنِيهَا وَقَالَ ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحَلِّلُهَا بِهَا فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا وَاللَّهِ مَا ثمنهَا كَذَا وَأَرْبَعمِائَة دِرْهَم (إِسْنَاده مُنْقَطع)

الصفحة 339