كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 2)
آخر
717 - أخبرنَا عبد الْمعز بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ بهَا وَزَيْنَب بنت عبد الرَّحْمَن بن الْحسن النيسابورية بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْجَنْزَرُودِيُّ أَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ بِحِمْصَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدٍ ثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ ثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْنَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ عِنْدَنَا فَمَكَثْنَا يَوْمًا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَبْعَثُ إِلَيْنَا وَلَا عندنَا منا نَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى حَائِطِ الْمَدِينَةِ فَنَادَيْتُ مَنْ يُؤَاجِرُ فَدَعَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ اسْقِ لِي حَوْضِي هَذَا كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ فَاسْتَقَيْتُ لَهَا ثَلاثِينَ دَلْوًا وَقَالَ مُوسَى الصَّغِيرُ أَرْبَعِينَ وَأَخَذْتُ مِنْهَا التَّمْرَ فَجِئْتُ بِهِ فَبَعَثْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَهُ وَأَكَلْنَا بَعْضَهُ
مُوسَى هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ أَبُو عِيسَى الصَّغِيرُ يُقَالُ إِنَّهُ مَاتَ بِمَكَّةَ خَلْفَ الْمَقَامِ وَهُوَ سَاجِدٌ ذكره أَبُو حَاتِم وَلم يذكرهُ بِجرح (إِسْنَاده مُنْقَطع)
الصفحة 340