كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)

أَحْمد بن عبد الله بن عَليّ الأبنوي أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ نَا أَبُو أَحْمد عبد الله بن عدي الْحَافِظ قَالَ سَمِعت عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زَنْجُوَيْهِ يَقُولُ قَدِمْتُ مِصْرَ فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ فَسَأَلَنِي مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ بَغْدَادَ قَالَ أَيْنَ مَنْزِلُكَ مِنْ مَنْزِلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قُلْتُ أَنَا مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ تَكْتُبُ لِي مَوْضِعَ مَنْزِلِكَ فَإِنِّي أُرِيدُ أُوَافِيَ الْعِرَاقَ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَكَتَبْتُ لَهُ فَوَافَانَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ سَنَةَ اثْنَيْ عَشَرَ إِلَى عَفَّانَ فَسَأَلَ عَنِّي فَلَقِيَنِي فَقَالَ الْمَوْعِدُ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ فَقُلْتُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ابْنُ الطَّبَرِيِّ قُلْتُ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَقَالَ لَهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ جَمَعْتَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ فَتَعَالَ حَتَّى نَذْكُرَ مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلا يَتَذَاكَرَانِ وَلا يُغَرِّبُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ حَتَّى فَرَغَا وَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ مُذَاكَرَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ تَعَالَ حَتَّى نَذْكُرَ مَا

الصفحة 117