كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)
سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا أَحْمد بن النُّعْمَان أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ نَا عبد الرَّحْمَن بْنُ خَالِدٍ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً قَالَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاءُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَ الْعَبْدَ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ عَاصِمٍ وَعَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ شَرِيكٍ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
الصفحة 254