كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)
أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ الإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِيمَانُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا كَذَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ قُلْتُ لَمْ يُسَمِّ أَبُو حَازِمٍ مَنْ هُوَ مِنْ أَوْلادِ سَعْدٍ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن الْحُمَيْدِيِّ عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْ وَلَدِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ غَيْرَ أَنَّ قَضِيَّةَ سعد أالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَهُ بِمَكَّةَ رُوِيَتْ فِي الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ عَامِرٍ وَمُصْعَبِ ابْنَيْ سَعْدٍ وَلَعَلَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَأْتِي فِي بَعْضِ الطُّرُقِ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ من حَدِيث ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة (إِسْنَاده صَحِيح)
الصفحة 263