كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)
الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن شَاذان أَنا عبد الله بن محمدالقباب أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أبي عبد الله هُوَ فِي سَمَاعِنَا وَإِنَّمَا هُوَ شَقِيقُ بْنُ أبي عبد الله قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قَالَ أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا قَالَ قُلْتُ قَدْ فَعَلْنَا قَالَ لَعَلَّكَ قَدْ سَبَبْتَهُ فَقُلْتُ مَعَاذَ اللَّهِ قَالَ فَلا تَسُبَّهُ فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ على مفرق رَأْسِي مَا سببته أبدا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعْتُ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ (إِسْنَاده حسن)
الصفحة 274