كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)

(طَسْتٌ) مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فَقَالَ يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عَقِيلٌ وَيُونُسُ وَاخْتُلِفَ عَنْ يُونُسَ فَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أُبَيٍّ وَأَحْسَبُ سَقَطَ عَلَيْهِ (ذَرٌّ) فَجَعَلَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَوَهِمَ فِيهِ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَأَتَى بِهِ بِطُولِهِ وَرَوَى بَعْضَهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَّةَ النَّهْرَيْنِ حَدَّثَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ شُعْبَةَ وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا لأَنَّ رُوَاتِهِمْ أَثْبَاتٌ قُلْتُ رَوَى مُسْلِمٌ حَدِيثَ الإِسْرَاءِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ قَلْبَهُ وَفِيهِ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ

الصفحة 333