كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 3)
آخر
868 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ نَا يَزِيدُ نَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ سَأَلَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ وَكَانَتْ لَهُ كَارِهَةً وَكَانَ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ فَكَانَ يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْهَا حَتَّى ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا قَدْ وَضَعَتْ قَالَ خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْطُبْهَا فَقَالَ لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ لَا أَظُنُّ أَنَّ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ أَدْرَكَ الزُّبَيْرَ وَالله أعلم (إِسْنَاده مُنْقَطع)
الصفحة 63