كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)
زُهْرَةُ عَنْ أُسَامَةَ
1312 - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا أَبُو دَاوُدَ نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ زُهْرَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ هِيَ الظُّهْرُ فَمَرَّ بِنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ هِيَ الظُّهْرُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنده هَكَذَا إِسْنَاده ضَعِيف
الصفحة 100