كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)
الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَبِي الْغُصْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ تَصُومُ شَعْبَانَ صَوْمًا لَا تَصُومُهُ فِي شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ فَقَالَ ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهُ تُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ النَّاسِ فَأُحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ لِي عَمَلٌ إِلا وَأَنَا صَائِمٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أُسَامَةَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّهَاوِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفِي رِوَايَةٍ ضَعِيفٌ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَا يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعْهُ غَيْرُهُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهْدي وَيَكْفِي رِوَايَة ابْن مهْدي إِسْنَاده حسن
الصفحة 109