كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَعَلَ اللَّهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً إِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ غَلَطًا فَإِنَّ الْحَدِيثَ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِسْنَاده صَحِيح

الصفحة 116