كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)
يُرِيدَانِ الدُّخُولَ عَلَيْكَ قَالَ تَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا قُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا قَالَ وَلَكِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مَا جَاءَ بِهِمَا ائْذَنْ لَهُمَا فَدَخَلا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلِيٌّ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَنْ أَهْلِكَ أَسْأَلُكَ قَالَ فَأَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ قَالَ ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ أَنْتَ قَالَ الْعَبَّاسُ أَجَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرهم فَقَالَ إِن عليا سَبَقَك بِالْهِجْرَةِ إِسْنَاده حسن
1380 - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا أَبُو الرَّبِيعِ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أخبرنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ مَرَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ قَاعِدَانِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالا يَا أُسَامَةُ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا قُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَكِنِّي أَنَا قَدْ عَلِمْتُ مَا جَاءَ بِهِمَا فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلا فَجَلَسَا فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ لِنْسَأْلَكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ قَالَ عَلِيٌّ لَا وَاللَّهِ مَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ قَالَ فَأَحَبُّ أَهْلِي
الصفحة 161