كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّحْلَةَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُرَحِّلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ وَخَشِيتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ فَأَمَرْتُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فرحلها ثمَّ صفت أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ لَحِقْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ وَفِيهِ فَرَضَفْتُ أَحْجَارًا قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ الْمِنْقَرِيُّ ذَكَرُوهُ فِي الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يُذْكَرْ مِنْ ضَعْفِهِ وَقَدْ نَظَرْتُ فِي غَيْرِ كِتَابٍ مِنْ تَسْمِيَةِ الرِّجَالِ الضُّعَفَاءِ فَلَمْ أَرَهُ فِيهِمْ وَالله أعلم

الصفحة 217