كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ وَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلامِ فَإِنْ رَأَيْتُهُ قَدْ أَنْبَتَ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِذَا لَمْ أَرَهُ قَدْ أَنْبَتَ جَعَلْتُهُ فِي مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَسْلَمَ الأَنْصَارِيِّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الزُّبَيْرُ بن بكار
الصفحة 222