كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ أُمُّ جَنُوبِ بِنْتُ نُمَيْلَةَ رَأَيْتُهُ مَضْبُوطًا بِالنُّونِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَبِالثَّاءِ بِثَلاثِ نُقَطٍ فِي الْمُعْجَمِ وَبِالتَّاءِ بِاثْنَتَيْنِ فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ وَفِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ لأَبِي نُعَيْمٍ وَاللَّهُ أعلم بِالصَّوَابِ
الصفحة 228