كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 4)

إِسْنَاده مُنْقَطع

1446 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ قَالا نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السُّرِّيِّ بْنِ يَحْيَى أَبِي الْهَيْثَمِ وَكَانَ عَاقِلا نَا الْحَسَنُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ وَكَانَ رَجُلا شَاعِرًا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ أَفْضَى بَيْنَهُمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ حَتَّى يُعْرِبَ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُشَيْمٍ عَنْ يُونُسَ بِنَحْوِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ السُّرِّيِّ بْنِ يَحْيَى

الصفحة 249