كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)

إِسْنَاده صَحِيح

1765 - وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بِبَغْدَادَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أخْبرهُم ابْنا أَحْمَدُ بْنُ النَّقُّورِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ نَا عَبْدُ اللَّهِ نَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ نَا كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ نَا ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ وَإِنِّي لَعَلَى أَطْوَلِهَا وَأَنْوَرِهَا فَيَجِيءُ الْمُنَادِي فَيُنَادِي أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّي فَيَقُول الْأَنْبِيَاء كلنا أَنَبِيًّا اللَّهِ يَعْنِي فَإِلَى أَيِّنَا أُرْسِلْتَ فَيَقُولُ أَيْنَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الْعَرَبِيُّ فَيَنْزِلُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بَابَ الْجَنَّةِ فَذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ بِطُولِهِ قُلْتُ وَحَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي الصَّحِيحِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأَلْفَاظَ لَمْ يَذْكُرُوهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ بِطُولِهِ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي سَعِيدٍ

الصفحة 142