كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)
{لكم} وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقُبُولَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عباده} وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ لأَنَّ الله تَعَالَى يَقُول {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} وَمَنْ أُلْهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} وَمَنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يخلفه
الصفحة 193