كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)

أَوْ سَأَلَ عَنِ الْعَزْلِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهَا أَوْ يُخْرِجُ مِنْهَا الشَّكُّ مِنْهُ وَلْيَخْلُقَنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نفسا هُوَ خَالِقهَا إِسْنَاده حسن

1821 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ قَالَ سَأَلْتُ ثُمَامَةَ بْنَ أَنَسٍ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ إِنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ إِنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ لَوْ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَجَاءَ مِنْهُ وَلَدٌ أَوْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَدٌ الشَّكُّ مِنْهُمْ وَلْيَخْلُقَنَّ اللَّهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ عَن أبي عَاصِم

الصفحة 198