كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)

قَالَ صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ بِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَجْعَلْ فِي بَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْرًا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ يُقْرَأُ الْقُرْآن

الصفحة 208