كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)

كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وجهت النَّاقة وَرَوَاهُ عَليّ بن الْمَدِينِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنِي الْجَارُودُ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسٌ بِنَحْوِهِ

الصفحة 212