كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 5)

آخر
إِسْنَاده حسن

1866 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَدَّادِ بِأَصْبَهَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذَ قَوْلَهُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوَضَّأَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالُوا يَا أَبَا سَعِيدٍ اشْتُبِهَ عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فَنُحِبُّ أَنْ تُرْشِدَنَا قَالَ قَدْ تَوَضَّأْتُ لِلظُّهْرِ وَلَكِنْ سَأُعِيدُ وُضُوئِي فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا مَلِيحَةُ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَاتِي تِلْكَ الْقُلَّةَ فَجَاءَتْ بِكُوزٍ فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ هَذَا وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ

الصفحة 241