كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 6)
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تُفْضُلُ على صَلَاة الْفَذ خمس وَعِشْرِينَ
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعَيْبٍ إِلا ابْنُهُ عَبْدُ السَّلامِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ اخْتَلَفَ عَنْهُ فَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ السَّلامِ عَنْ أَبِيهِ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ شُعَيْبٍ مَوْقُوفًا وَهَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ قُلْتُ فَهَذِهِ رِوَايَتُنَا غَيْرُ رِوَايَة صَالح وَقد أسْندهُ شَاهِدَانِ فِي الصَّحِيحِ
الصفحة 198