كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 6)

يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حذافة للَّذي دعى لَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ فَقَالَ يَعْنِي لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذِّبْتُمْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَلا تَفْضَحْنَا بسرائنا وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ قَالَ فَسُرِّيَ عَنْهُ ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ فَقَالَ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أُرِيتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ أَمَّا ذِكْرُ ابْنِ حُذَافَةَ وَقَوْلُ عُمَرَ فَقَدْ ذُكِرَا فِي الصَّحِيحِ وَإِنَّمَا هُنَا ذِكْرُ الْحَجِّ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ذكر الْحَج حسب

الصفحة 217