كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 6)

إِسْنَاده صَحِيح

2239 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ قَالَ قَالَ أَبُو قِلابَةَ غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى الزَّاوِيَةِ فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ وَحَضَرَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ فَقَالَ لَوْ صَلَّيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَالُوا حَتَّى نَأْتِيَ الْمَسْجِدَ الآخَرَ فَقَالَ أَيُّ مَسْجِدٍ مَسْجِدٌ الآخَرُ قَالُوا مَسْجِدٌ أُحْدِثَ الآنَ فَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ فِيهِ بِالْمَسَاجِدِ وَلا يَعْمُرُوهَا إِلا قَلِيلا أَو قَالَ لايعمرونها إِلا قَلِيلا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيِّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَقَدْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَن يُونُس وَعبد الصَّمد

الصفحة 224