كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 6)
وَسَقَطَ مِنْ سَمَاعِنَا فَإِذَا شَيْءٌ يَدْعُوهُ مُتَنَحٍّ عَنِ الطَّرِيقِ هَلُمَّ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ سِرْ يَا مُحَمَّدُ فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى هُنَا سَقَطَ قَالَ ثُمَّ لَقِيَهُ خَلْقٌ مِنَ الْخَلْقِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ ارْدُدِ السَّلامَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَرَدَّ السَّلامَ ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّانِي فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الأَوَّلِ ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّالِثُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الأُولَيَيْنِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالْخَمْرَ وَاللَّبَنَ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل أصبت الْفطْرَة لَو شربت لاماء لَغَرِقْتَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُكَ وَلَوْ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لَغَوَيْتَ وغويت أُمَّتُكَ ثُمَّ بُعِثَ لَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَمَّا الْعَجُوزُ الَّتِي رَأَيْتَ تَئِنُّ عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ فَلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا بَقِيَ مِنْ تِلْكَ الْعَجُوزِ وَأَمَّا الَّذِي أَرَدْتَ تَمِيلُ إِلَيْهِ فَذَاكَ عَدُوُّ اللَّهِ إِبْلِيسُ أَرَادَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ وَأَمَّا الَّذِينَ سَلَّمُوا عَلَيْكَ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلامُ
الصفحة 259