كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 7)
عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا مِنَ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ قَالَ وَهُوَ مُتَقَلِّدُ السَّيْفَ فَقَالَ أَيْنَ تَعْتَمِدُ يَا عُمَرُ فَقَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا قَالَ فَكَيْفَ تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا قَالَ مَا أَرَاكَ إِلا قَدْ صَبَوْتَ وَتَرَكْتَ دِينَكَ الَّذِي هُوَ أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ إِنَّ خَتَنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا وَتَرَكَا دِينَهُمَا الَّذِي هُمَا عَلَيْهِ قَالَ فَمَشَى إِلَيْهِمَا ذَامِرًا قَالَ إِسْحَاقُ يَعْنِي مُتَغَضِّبًا حَتَّى دَنَا مِنَ الْبَابِ قَالَ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ يُقْرِيهِمَا سُورَةَ (طه)
الصفحة 140