كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 7)

يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي مَكَانِهِ أَنِ {ارْكُضْ برجلك هَذَا مغتسل بَارِد وشراب} فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ يَنْظُرُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ فَهُوَ عَلَى أَحْسَنُ مَا كَانَ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهَ هَذَا المبتلا وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا قَالَ إِنِّي أَنَا هُوَ وَكَانَ لُه أَنْدَرَانِ أَنْدَرُ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ
أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَرْمَلَةَ
آخَرُ
إِسْنَاده صَحِيح

2618 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ بِمَرْوَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ نصرك بْنَ نوشتكينَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشُّجَاعِيُّ أبنا النَّصْر أباذي هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا وَالِدِي أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ أبنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

الصفحة 185