كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 7)
تَشَكُّرًا لَهُ جَزَاكَ اللَّهُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ أَوْ خَيْرًا شَكَّ عَاصِمٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا أَوْ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ فَكُلُّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةَ صَبْرٍ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي أنْفُسِكُمْ وَالأَمْرِ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
هَذَا لَفْظُ ابْنِ الصَّبَّاحِ وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ قَالَ جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الأَشْهَلِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامًا فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي ظَفْرٍ فِيهِمْ حَاجَةٌ قَالَ وَجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ قَالَ فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ شَعِيرٌ أَوْ تَمْرٌ قَالَ فَقَسَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ وَقَسَمَ فِي الأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُتَشَكِّرًا جَزَاكَ اللَّهُ نَبِيَّ اللَّهِ عَنَّا أَطْيَبَ الْجَزَاءِ أَوْ قَالَ خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ أَوْ قَالَ خَيْرًا فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةَ صَبْرٍ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الأَمْرِ وَالْقَسْمِ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
أَخْرَجُه النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُحْطَبَةَ عَنْ مُحَمَّد بن الصَّباح
الصفحة 275