كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 7)
أَصْحَابُهُ هَذِهِ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ فَسَكَتَ وَجَعَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا دَخَلَ صَاحِبُهَا فَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ أَعْرَضَ عَنْهُ وَصَنَعَ ذَلِكَ بِهِ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِي وَجهه والإعراض عَنهُ فَشكى ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُنْكِرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَدْرِي مَا حَدَثَ بِي وَمَا صَنَعْتُ قَالُوا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى قُبَّتَكَ فَسَأَلَ عَنْ هَذِهِ فَأَخْبَرَنَاهُ فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَاهَا بِالأَرْضِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ يَرَهَا فَقَالَ مَا فَعَلَتِ الْقبَّة الَّتِي كَانَت هَا هُنَا قالو شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ فَأَخْبَرَنَاهُ فَهَدَمَهَا فَقَالَ لَنَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ بُنِيَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَا لَا بُد مِنْهُ []
الصفحة 292