كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى غَيْفَةَ وَالصَّفْرَاءِ فَكَانَ يَنْزِلُ بهَا فلوا لَمْ يَقُولُوا قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ وَابْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ قَالَ أَبُو اسحاق قلت لعَلي ابْن عبد الله ابْنُ طِهْفَةَ فَقَالَ اسْمُهُ يَعِيشُ فَحَدِيثُ هِشَامٍ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثَ عَنْ طِخْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ شَيْبَانَ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ يَعِيشُ لَا أَعْرِفُ نَسَبَهُ
الصفحة 141