كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)

تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَدَّثْتَهَا أَحَدًا قَبْلِي) قُلْتُ نَعَمْ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (أَمَّا بَعْدُ ذَلِكَ إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ أَوْ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ) ثُمَّ قَالَ (قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهَا فَأَكْرَهُهَا وَأَسْتَحِي مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ) إِسْنَاده صَحِيح

155 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ السَّامِي ثَنَا حَمَّاد عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا قَالَ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْيَهُودُ فَقُلْتُ إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ وَمَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى قُلْتُ مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ النَّصَارَى فَقَالَ إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخْبَرْتُ بِهَا نَاسًا ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَا فَقَالَ هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا فَقُلْتُ نَعَمْ فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ طُفَيْلا رَأَى الرُّؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا فَلا تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشاء مُحَمَّد)

الصفحة 143